السيد محمد حسين الطهراني

3

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى اللهُ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ على أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ قال الله الحكيم في كتابه الكريم . وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً « 1 » قال سماحة الأستاذ العلّامة قدّس الله سرّه في تفسيره لهذه الآية الكريمة المباركة . « قال الراغب الإصفهانيّ في « المفردات » . الصَّرْف ردّ الشيء من حالةٍ إلى حالة ، أو إبداله بغيره . قال . والتصريف كالصرف إلّا في التكثير ، وأكثر ما يُقال في صرف الشيء من حالةٍ إلى حالة ، ومن أمرٍ إلى أمر . وتصريف الرياح هو صرفها من حالٍ إلى حال . قال تعالى . « وَصَرَّفْنَا الْآياتِ » « 2 » ، « وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ » « 3 » ، ومنه تصريف الكلام وتصريف الدراهم - انتهى .

--> ( 1 ) - الآية 41 ، من السورة 17 . الإسراء . ( 2 ) - مقطع من الآية 27 ، من السورة 46 . الأحقاف . ( 3 ) - مقطع من الآية 113 ، من السورة 20 . طه .